تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
والمسير معه ، وحذّرهم من الإبطاء والتلوّم عنه . فبينا هو في ذلك إذ عرضت له الشكاة التي توفي فيها « 1 » . قال : وكان إذ ذاك في بيت أمّ سلمة « رضي اللّه عنها » فأقام به يوما أو يومين ، فجاءت عائشة إليها تسألها أن تنقله إلى بيتها لتتولّى تعليله ، وسألت سائر أزواج النبي في ذلك ، فأذن لها ، فانتقل صلّى اللّه عليه وآله إلى البيت الذي أسكنه عائشة . واستمر به المرض أياما وثقل عليه السّلام « 2 » . ثم ذكر خبر الصلاة ثم قال : فلما سلّم انصرف إلى منزله فاستدعى جماعة ممن حضر المسجد من المسلمين وفيهم أبو بكر وعمر فقال لهم : ألم آمر أن تنفّذوا جيش اسامة ؟ ! فلم تأخّرتم عن أمري ؟ ! فقال أبو بكر : إنّني كنت خرجت ثم عدت لاحدث أو اجدّد بك عهدا ! وقال عمر : يا رسول اللّه ، لم أخرج ، لأنّني لم أحب أن أسأل عنك الركب ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : فأنفذوا جيش اسامة ، فأنفذوا جيش اسامة ، ثلاثا « 3 » .
هامش
( 1 ) الارشاد 1 : 179 - 181 . ( 2 ) الارشاد 2 : 182 ، ومرّ عن الطبري عن الكلبي عن أبي مخنف عن فقهاء الحجاز أنّه كان في بيت زينب بنت جحش 3 : 187 ، وروى ابن إسحاق عن الزهري عن عائشة : انّه صلّى اللّه عليه وآله كان في بيت ميمونة فاستأذنهنّ أن يكون في بيتي فأذن له ( السيرة 4 : 292 ) فخرج رسول اللّه يمشي بين رجلين من أهله أحدهما : الفضل بن العباس ، ورجل آخر ، عاصبا رأسه تخطّ قدماه حتى دخل بيتي . فالذي سمع هذا من عائشة رواه لابن عباس فقال له : هل تدري من الرجل الآخر ؟ قال : هو علي بن أبي طالب ( فابن هشام اكتفى عن ابن عباس إلى هنا 4 : 298 ) ورواه الطبري عن ابن إسحاق فأكمل عن ابن عباس قال : ولكنّها كانت لا تقدر على أن تذكره بخير وهي تستطيع ! 3 : 188 ، 189 . ( 3 ) الارشاد 2 : 183 ، 184 واشتهر : لعن من تخلّف عنه ، ولم يرد من طرقنا إلّا في