ومنهم : بنو باهلة بزعامة المطرّف بن كاهن الباهلي « 1 » ولم نجد لهم ذكرا .
ومنهم : بنو بكر بزعامة عدي بن شراحيل « 2 » كذلك .
ومنهم : بنو بجيلة ، بزعامة قيس بن غربة « 3 » كذلك أيضا .
ومرّ خبر وفد ملوك حمير اليمن باسلامهم .
ومنهم : وفد حضرموت اليمن ومنهم بنو مهرة ، وسيأتي خبرهم في العاشرة .
ومرّ خبر وفد خثعم بزعامة عميس بن عمرو بعد غزوهم في شهر صفر من هذه السنة التاسعة ، وكتب لهم كتابا باسم الحارث بن عبد شمس أباح فيه لهم ديارهم وآمنهم على دمائهم وأموالهم « 4 » ومنهم من كان في جرش اليمن ، وغزوهم في العاشرة فوفدوا بعدها ، وسيأتي خبرهم إن شاء اللّه تعالى .
وفد بني عامر :
مرّ في أخبار السنة الرابعة : ارساله صلّى اللّه عليه وآله من أصحابه عشرين أو أربعين أو سبعين رجلا بكتاب مع حرام بن ملحان إلى بني عامر في نجد ، وأن عامر بن الطفيل قتل حراما حامل الكتاب ، ثم حاصروهم فقتلوهم ! وكان يقول : واللّه لقد آليت أن لا انتهي حتى تتبع العرب عقبي ! فأنا أتبع هذا الفتى من قريش !
واليوم وبعد خمس سنين وقد أسلم الناس ، قال له قومه : يا عامر ، ألا تسلم ، فان الناس قد أسلموا ! ثم احتملوا وفدا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ! فلما قدموا عليه قال له عامر بن الطفيل : يا محمّد ، خالني ( أي : أخل بي وحدي ) قال : لا واللّه ، حتى تؤمن باللّه
هامش
( 1 ) اليعقوبي 2 : 79 ، 80 .
( 2 ) و ( 3 ) اليعقوبي 2 : 79 .
( 4 ) مكاتيب الرسول 1 : 41 .