تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
للهجرة « 1 » وقد مرّ خبر حضورهم بألف رجل في فتح مكة ثم غزوة حنين ثم تبوك . وذكر اليعقوبي بني سليم والزعيم وقّاص بن قمامة ، وبني شيبان وأصاب اسم زعيمهم - بياض في النسخة - ، وبنو سليم ذكروا في من حضر فتح مكة ، وكتب لهم كتابا « 2 » وبنو شيبان ذكروا في من كتب لهم كتابا بعد حنين أيضا « 3 » . وثمانية من قبائلهم كان وفودهم في العاشرة ، كما سيأتي . وانما يبقى زهاء نصف العدد ( 28 ) للسنة التاسعة ، ذكر تاريخ وفود بعضهم تعيينا أو تقريبا فذكرناهم كذلك ، ويناسب ان نذكر هنا ما تبقّى منهم : فمنهم : بنو أسد بن خزيمة بزعامة ضرار بن الأزور ، قال كحالة : يبدأ تاريخهم في الاسلام بقدوم وفدهم إلى النبي السنة التاسعة ، في عشرة رهط ، تقدم ناطقهم فقال : يا رسول اللّه ، إنا نشهد أن اللّه وحده لا شريك له ، وانك عبده ورسوله ، وجئناك ولم تبعث إلينا بعثا ! وكانوا عند قيام الاسلام بالحجاز في حوالي جبلي أجأ وسلمى مشتركين مع بعض أحياء مضر وطئ ، وكانوا يعبدون عطارد « 4 » . ومنهم : بنو أسلم بزعامة بريدة الأسلمي . وفي مكاتيب الرسول صلّى اللّه عليه وآله كتاب لهم فيه الزكاة ، مما يدل على أنه كان في التاسعة ، جاء فيه : « لأسلم من خزاعة ، لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، وناصح في دين اللّه ان لهم النصر على من دهمهم بظلم ، وعليهم نصر النبي إذا دعاهم ، ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم ، وانهم مهاجرون حيث كانوا . وكتب العلاء بن الحضرمي وشهد » « 5 » .
هامش
( 1 ) أسد الغابة 1 : 205 بترجمة بلال المزني . ( 2 ) انظر مكاتيب الرسول 2 : 446 - 454 . ( 3 ) انظر مكاتيب الرسول 1 : 166 ، 167 . ( 4 ) معجم القبائل : 21 وانظر مكاتيب الرسول 2 : 347 . ( 5 ) الطبقات الكبرى 1 : 270 وانظر مكاتيب الرسول 2 : 343 .