تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

عقد الألوية والرايات :

قال الواقدي : ولما رحل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من ثنيّة الوداع إلى تبوك عقد الألوية والرايات : فدفع رايته العظمى إلى الزبير ، ولواءه الأعظم إلى أبي بكر ، وراية الأوس إلى أسيد بن الحضير ، والخزرج إلى أبي دجانة أو الحباب بن المنذر بن الجموح « 1 » وأمر رسول اللّه كل بطن من الأنصار أن يتخذوا لواء وراية . . . وأمر في الأوس والخزرج أن يحمل راياتهم أكثرهم أخذا ( حفظا ) للقرآن ، فكانت راية بني عمرو بن عوف مع أبي زيد قيس بن السكن الأوسي ، وراية بني سلمة مع معاذ بن جبل . . . وكان رسول اللّه قد دفع راية بني مالك بن النجار إلى عمارة بن حزم قبل أن يدركه زيد بن ثابت ، فلما أدركه زيد أعطاه الراية ، فقال عمارة : يا رسول اللّه لعلك وجدت ( غضبت ) عليّ ؟ ! قال : لا واللّه ولكن كان أكثر أخذا للقرآن منك ، والقرآن يقدّم ، وقدّموا القرآن وإن كان عبدا أسود مجدعا ( مقطوع الأنف ) « 2 » .
هامش
-الا باعد اللّه أهل النفاق * وأهل الأراجيف والباطليقولون لي : قد قلاك الرسول * فخلّاك في الخالف الخادلوما ذاك إلّا لأن النب * ي جفاك ، وما كان بالفاعلفسرت وسيفي على عاتقي * إلى الحاكم الفاصل العادلفلما رآني هفا قلبه * وقال مقال الأخ السائل :أيم ابن عمّي ؟ ! فأنبأته * بارجاف ذي الحسد الداغلفقال : أخي أنت من دونهم * كهارون موسى ، ولم يأتل( 1 ) مغازي الواقدي 2 : 996 . ( 2 ) مغازي الواقدي 2 : 1002 و 1003 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 440 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي