تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
مسعود بن عمرو الغفاري ، وأمر بها أن تحمل إلى الجعرّانة ، فحبست بها « 1 » وقال الواقدي : جعل عليها بديل بن ورقاء الخزاعي « 2 » .

الشهداء والقتلى :

مرّ آنفا مقتل أبي عامر الأشعري في أوطاس ، ودفن بها . ومرّ قبله مقتل أيمن ابن عبيد الخزرجي ابن أمّ أيمن الحبشية حاضنة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دفاعا دونه بيد أمير هوازن مالك بن عوف النصري . ومن الأنصار : سراقة بن الحارث العجلاني ، وانفرد الواقدي بذكر رقيم بن ثابت من بني لوذان ، وانفرد ابن إسحاق بخبر يزيد بن زمعة من قريش جمح به فرسه فقتل ، فدفنوا هناك . قال الواقدي : وذكر له صلّى اللّه عليه وآله رجل من المسلمين قاتل قتالا شديدا فاصابه جراح اشتدّ به ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : هو من أهل النار ! فوقع في نفوسهم من ذلك شيء وارتابوا . ولما اشتد الجراح بالرجل - ولم يسمّه - أخذ من كنانته مشقصا ( نصلا عريضا ) فانتحر به ! فأمر رسول اللّه بلالا أن ينادي : أنّ اللّه يؤيّد الدين بالرجل الفاجر ! ألا لا دخل الجنة إلّا مؤمن ! « 3 » .

دم عامر الأشجعي :

قبل اليوم بأربعين صباحا تقريبا - مرّ الخبر - أنه صلّى اللّه عليه وآله تعمية لخبر مسيره إلى مكة لفتحها ، أرسل أبا قتادة في سريّة إلى بطن إضم في طريق تهامة ، وكان منها محلّم
هامش
( 1 ) ابن إسحاق في السيرة 4 : 101 . ( 2 ) مغازي الواقدي 2 : 917 . وكما في مجمع البيان 5 : 30 والدرجات الرفيعة : 419 . ( 3 ) مغازي الواقدي 2 : 917 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 297 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي