تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
فقال لنا رسول اللّه : اللّه أكبر ، والذي نفس محمد بيده قلتم كما قال قوم موسى لموسى :
. . . اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
« 1 » إنّها السنن ، لتركبنّ سنن من كان قبلكم « 2 » . روى ابن إسحاق : أنّ رسول اللّه مرّ بامرأة مقتولة والناس مجتمعون عليها ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : امرأة قتلها خالد بن الوليد ! فقال رسول اللّه لبعض من معه : أدرك خالدا فقل له : إنّ رسول اللّه ينهاك أن تقتل وليدا أو امرأة أو عسيفا « 3 » . وتقدم إليه رجل ممّن معه فأخبره عن امرأة مقتولة وادّعى أنها أرادت قتله ، فأمر بدفنها « 4 » . وأسرع السير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى أتاه رجل فقال : يا رسول اللّه ، قد تقطّعوا من ورائك ! فنزل حتى آوى إليه الناس فنزلوا ، وصلّوا العصر . وجاءه فارس فقال له : يا رسول اللّه ، انّي انطلقت بين أيديكم على جبل كذا فإذا بهوازن في وادي حنين بنسائهم وظعنهم ونعمهم . فتبسّم رسول اللّه وقال : تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء اللّه ! ثم قال رسول اللّه : ألا فارس يحرسنا الليلة ؟ فقال أنيس بن أبي مرثد الغنوي : أنا ذا يا رسول اللّه . فقال له : انطلق حتى
هامش
( 1 ) الأعراف : 138 . ( 2 ) ابن إسحاق في السيرة 4 : 85 وفيها : عن أبي واقد الليثي : أنّ الحارث بن مالك قال . . بينما في مغازي الواقدي 2 : 890 : عن أبي واقد الليثي وهو الحارث . . وهو الصحيح . وفيه : أنّها سنن من كان قبلكم . بدون لتركبنّ . ورواه كذلك عن عكرمة عن ابن عباس . هذا وقد نقلنا في أوائل الكتاب 1 : 117 عن الطبرسي في مجمع البيان 9 : 266 عن مجاهد ( عن ابن عباس ظ ) أنّ الشجرة كانت لغطفان بوادي نخلة شرقي مكة إلى الطائف ، وكانت تسمى العزّى ، وكذلك في الأصنام للكلبي : 17 ومعجم البلدان مادة العزّى . ( 3 ) ابن إسحاق في السيرة 4 : 100 والعسيف : الشيخ الفاني ، والعبد . النهاية 3 : 96 . ( 4 ) مغازي الواقدي 2 : 912 .