تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
فروى الكليني بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى صفوان بن اميّة فاستعار منه سبعين درعا بطراقها « 1 » فقال ( صفوان ، وهو بعد مشرك ) : أغصبا يا محمد ! فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : بل عارية مضمونة « 2 » . وقال القمي : لما بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اجتماع هوازن في أوطاس ، جمع القبائل فرغّبهم في الجهاد ، ووعدهم النصر ، وأنّ اللّه قد وعده أن يغنّمه أموالهم ونساءهم وذراريهم . وفي رواية أبي الجارود عن الباقر عليه السّلام : كان معه صلّى اللّه عليه وآله ألف رجل من بني سليم يرأسهم العباس بن مرداس السّلمي « 3 » ومعه راية ، وراية مع الحجّاج بن علاط السّلمي ، وراية مع خفاف بن ندبة ، وقدّمهم رسول اللّه ، وكان قد استعمل عليهم خالد بن الوليد على مقدمته فأقرّه عليها « 4 » . قال القمي : وكل من دخل مكة براية أمره أن يحملها ، وعقد اللواء الأكبر ودفعه إلى علي عليه السّلام « 5 » وذكره الواقدي وزاد : ولواء الأوس مع أسيد بن حضير ، ولواء الخزرج مع سعد بن عبادة أو الحباب بن المنذر . وكانت الألوية بيضا . وفي كل بطن من الأوس والخزرج راية : ففي بني عبد الأشهل راية مع أبي نائلة ، وفي بني حارثة راية مع أبي بردة بن نيار ، وفي ظفر راية مع قتادة بن النعمان ،
هامش
( 1 ) الطراق : البيضة . ( 2 ) فروع الكافي 5 : 40 ، الكتاب 17 ، الباب 111 ، الحديث 10 . وفي الفقيه 3 : 193 ، الباب 93 ، الحديث 4 : سبعين درعا حطمية . وفي التهذيب 7 : 182 ، الباب 17 ، الحديث 5 : ثمانين درعا . ( 3 ) تفسير القمي 1 : 286 . ( 4 ) مغازي الواقدي 2 : 896 ، 897 فلعله كان تأليفا لقلوبهم . ( 5 ) تفسير القمي 1 : 286 .