تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
أن لا تسر إليه وآله عنه ، ووافني بإيليا لتهيئة قصر لنزول الملك . قال : فلما جاءه كتاب قيصر دعاني وقال : متى تريد أن تخرج إلى صاحبك ؟ قلت : غدا . فأمر لي بمائة مثقال ذهب ( كذا ) ووصلني حاجبه بكسوة ونفقة وقال : اقرئ رسول اللّه مني السّلام ، وأعلمه أني متبع دينه « 1 » .

وإلى قبائل غطفان :

قال ابن إسحاق : وقدم على رسول اللّه في هدنة الحديبية قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي الضبيبي ، وأسلم ، وأهدى لرسول اللّه غلامه [ مدعم « 2 » ] وكتب رسول اللّه كتابا معه إلى قومه ، فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول اللّه لرفاعة بن زيد . اني بعثته إلى قومه عامة ، ومن دخل فيهم ، يدعوهم إلى اللّه وإلى رسوله ، فمن أقبل منهم ففي حزب اللّه وحزب رسوله ، ومن أدبر فله أمان شهرين . وقدم رفاعة إلى قومه فأجابوا وأسلموا « 3 » ثم ساروا إلى حرّة الرّجلاء . وقال : وكانت غطفان من جذام ووائل ومن كان معهم من سلامان وسعد بن
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 1 : 261 وثالث المبعوثين الخارجين مصطحبين في ذي الحجة سنة ست ، على خبر الطبري عن الواقدي ( 2 : 644 ) هو دحية بن خليفة الكلبي الأنصاري إلى قيصر بالشام أيضا . ولكن دحية ذكر في من حضر خيبر في سيرة ابن هشام 3 : 345 ومغازي الواقدي 2 : 674 وعليه فلا يصح خبر سفره في ذي الحجة ، بل بعد خيبر فلعله في ربيع الأول سنة سبع ، فنؤخر ذكره . ( 2 ) ذكره الواقدي باسم مدعم ، غلاما أسود 2 : 709 . ( 3 ) ابن إسحاق في السيرة 4 : 234 و 260 وانظر كتاب مكاتيب الرسول 1 : 144 ، 145 .