هذيم ، حين جاءهم رفاعة بن زيد بكتاب رسول اللّه ، قد توجّهوا إلى حرّة الرجلاء فنزلوها ، وكان رفاعة بن زيد في ناس من قومه بني الضّبيب في كراع ريّة « 1 » .
ولم يعيّن الشهران للأمان ، ولعلّهما شهرا محرّم وصفر من أول السنة السابعة ولعلّ توقيته هذا كان لحين انتهائه من خيبر ليحسبوا حسابهم ليومئذ .
وسيأتي في أخبار خيبر : أنّ اليهود حاولوا أن يكتسبوا نصرة غطفان إليهم ، فلعلّ هذه الدعوة من الرسول صلّى اللّه عليه وآله كانت مبادرة منه إليهم قبل اليهود .
هامش
( 1 ) ابن إسحاق في السيرة 4 : 261 وحرّتهم كانت على أربع ليال من المدينة إلى الشام .