لها : سيرين « 1 » .
ولم يذكر في نص جواب المقوقس في الهدايا ما عدا هاتين الجاريتين سوى البغلة ، وهي التي سمّاها الشهباء ، كما في الخبر عن الباقر عليه السّلام عن « قرب الإسناد » « 2 » .
وروى الاصفهاني عن محمد بن الحنفية : أن المقوقس كان قد أهدى مع الجاريتين خصيا اسمه مأبور « 3 » وروى في خبر آخر عن محمد بن إسحاق - وليس السيرة - أنه كان ابن عم مارية « 4 » وعن الكازروني انه ما يوشنج وانه كان أخاها « 5 » وفي تفسير القمي عن الباقر عليه السّلام أن اسمه جريح « 6 » .
وعدّ الحلبي في « المناقب » من هدايا المقوقس : فرسا سمّى باللزاز « 7 » .
هامش
- مارية القبطية : 147 وفي تفسيره 10 : 471 ، 472 روى ذلك عن الشعبي ومسروق عن قتادة ، والظاهر أنه عن ابن عباس . ومثلهما ( القمي والطبرسي ) الراوندي في قصص الأنبياء : 324 .
( 1 ) مناقب الحلبي 1 : 161 نقلا عن مبسوط الشيخ الطوسي وفي مختصر الدول : 96 : شيرين وهي كلمة فارسية بمعنى الحلو .
( 2 ) قرب الإسناد : 7 وذكرها الحلبي في المناقب 1 : 169 وقال : هي الدلدل ، وكانت شهباء ، ودفعها النبيّ إلى علي ثم كانت للحسن ثم كانت للحسين عليهم السّلام ثم عميت .
( 3 ) كما في المناقب 2 : 225 .
( 4 ) كما في المناقب 2 : 225 .
( 5 ) كما في بحار الأنوار 21 : 45 .
( 6 ) تفسير القمي 2 : 99 وجريح اسم عربي ، وكذلك مأبور ، ويوشنج معرّب هوشنگ بالفارسية ، فلعله بدّل اسمه إلى هذه الأسماء عملا باستحباب تغيير أسامي الموالي والعبيد ، أو أن اسمه كان بالنصرانية جورج وكان يصغر : جريج .
( 7 ) اللزاز أي المكتنز اللحم القوي المحكم .