تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
بلغة القوم الذين وجّه إليهم « 1 » . أمّا ابن هشام فقد روى عن أبي بكر الهذلي : أنّ رسول اللّه خرج [ يوما ] بعد يوم الحديبية فقال : أيها الناس ، إن اللّه بعثني رحمة وكافّة ، فلا تختلفوا عليّ كما اختلف الحواريون على عيسى بن مريم . فقال أصحابه : وكيف اختلف الحواريون يا رسول اللّه ؟ قال : دعاهم إلى الذي دعوتكم إليه ، وأمّا من بعثه مبعثا قريبا فرضى ، وأما من بعثه مبعثا بعيدا فكره وجهه وتثاقل ، فشكا ذلك عيسى إلى اللّه ، فأصبح المتثاقلون وكل واحد منهم يتكلم بلغة الأمة التي بعث إليها « 2 » . قالوا : ولما أراد أن يكتب الكتب إلى الملوك قيل له : يا رسول اللّه ، إنّهم لا يقرءون كتاب غير مختوم بخاتم . فيومئذ اتخذ رسول اللّه خاتما ؛ روى الكليني في كتاب الزيّ والتجمّل من « فروع الكافي » بسنده عن الصادق عليه السّلام : أن خاتم رسول اللّه كان من فضة ونقشه
هامش
( 1 ) ثم قال ابن إسحاق عن رسل عيسى عليه السّلام من الحواريين وغيرهم : يعقوبس إلى اورشالم وهي إيليا قرية ببيت المقدس . ويوحنّس إلى أفسوس قرية أصحاب الكهف [ في الأردن ] . وابن ثلما [ أو ثلمالي ] إلى الأرض الأعرابية وهي الحجاز . وتوماس إلى أرض بابل من المشرق . وفيليبس إلى قرطاجنّة وهي إفريقية . وسيمون إلى ارض البربر . وبطرس - ومعه بولس - إلى رومية 3 : 255 . ( 2 ) ابن هشام 3 : 254 .