تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
وممّا وقع في أثناء القتال : أنّ رجلا من بني عمرو بن عوف من الأنصار أو هشام بن صبابة أو هاشم بن صبابة - كما في الواقدي - تلقّى في ريح شديدة وعجاج رجلا آخر من الأنصار يقال له أوس ، فظنّ أنّه من المشركين ، فحمل عليه فقتله ، فعلم بعد أنّه مسلم . فأمر رسول اللّه أن تخرج ديته « 1 » .

السبايا والغنائم :

وأمر رسول اللّه بالأسرى والذرية فكتّفوا وجعلوا ناحية ، واستعمل عليهم بريدة بن الحصيب . وأمر بما وجد في رحالهم من المتاع والسلاح فجمع ، وعمد إلى النعم والشياه فسيقت ، واستعمل عليهما ( المتاع والنعم ) مولاه شقران . ثمّ أخرج رسول اللّه الخمس من جميع المغنم ، واستعمل على مقسم الخمس وسهام المسلمين محميّة بن جزء الزّبيدي فكان يليه . قال : قالوا : فاقتسم السبي وفرّق ، فصار في أيدي الرجال ، وقسّم المتاع والنعم والشياه ، فعدلت الجزور بعشر من الغنم . . . وأسهم للفرس سهمان ولصاحبه سهم ، وللراجل سهم . وكانت الإبل ألفي بعير ، وخمسة آلاف شاة ، والسبي مائتي أهل بيت « 2 » فاعتق مائة أهل بيت منهم بتزويج رسول اللّه بجويريّة بنت زعيمهم الحارث « 3 » .
هامش
( 1 ) المغازي 2 : 408 وتمامه : فقدم أخوه مقيس على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأمر له بالدّية فقبضها ، ثمّ عدا على قاتل أخيه فقتله ثمّ خرج مرتدّا إلى قريش ونظم شعرا في ذلك ، فأهدر رسول اللّه دمه يوم فتح مكّة فقتل فيها . وعكس ابن هشام فجعل هشام بن صبابة هو المقتول ولم يذكر اسم القاتل 3 : 302 وذكر تتمّة الخبر 3 : 305 و 306 . ( 2 ) المغازي 2 : 410 . ( 3 ) المغازي 2 : 411 وقد مرّ الخبر عنه .