تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
حصونهم بالنبل والحجارة أشدّ الرمي ! وقال ابن مسلمة : وما رجعنا إلى معسكرنا حتّى أمسكوا عن قتالنا وقالوا : نكلّمك . فانزلوا نبّاش بن قيس ، فكلّم رسول اللّه فقال : يا محمّد ، ننزل على ما نزلت عليه بنو النضير : لك الأموال والحلقة « 1 » وتحقن دماءنا ، ونخرج من بلادكم بالنساء والذراري ، ولنا ما حملت الإبل ؟ فأبى رسول اللّه . فقالوا : فتحقن دماءنا وتسلم لنا النساء والذريّة ، ولا حاجة لنا فيما حملت الإبل ؟ فقال رسول اللّه : لا ، إلّا أن تنزلوا على حكمي . فرجع نبّاش إلى أصحابه بمقالة رسول اللّه « 2 » .

شورى بني قريظة :

ونقل الطبرسي في « مجمع البيان » عن عروة قال : حاصرهم رسول اللّه خمسا وعشرين ليلة حتى أجهدهم الحصار وقذف اللّه في قلوبهم الرعب . . . فلمّا أيقنوا أنّ رسول اللّه غير منصرف عنهم حتى يناجزهم ، قال كعب بن أسد : يا معشر يهود ، قد نزل بكم من الأمر ما ترون ، وإنّي عارض عليكم خلالا ثلاثا فخذوا أيّها شئتم .
هامش
( 1 ) الحلقة : السلاح . ( 2 ) مغازي الواقدي 2 : 500 و 501 .