تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

غزوة الخندق « 1 »

: المقدّمات : قال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره : لمّا أجلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بني قينقاع وبني النضير عن المدينة صاروا إلى خيبر ، وكان رئيس بني النضير حييّ بن أخطب ، فخرج إلى قريش بمكّة وقال لهم : « إنّ محمّدا قد وتركم ، ووترنا وأجلانا من ديارنا وأموالنا من المدينة ، وأجلا بني عمّنا بني قينقاع . وقد بقي من قومي بيثرب سبعمائة مقاتل ، وهم بنو قريظة ، وبينهم وبين محمد عهد وميثاق ، فأنا أمشي إليهم فأحملهم على نقض العهد بينهم وبين محمد ، فيكونون معنا عليهم . . . وسيروا أنتم في الأرض فاجمعوا حلفاءكم وغيرهم حتى نسير إليهم . . . فتأتونه من فوق ، وهم من أسفل » إذ كان
هامش
( 1 ) الخندق : معرّب كلمة : كنده - بالفارسيّة - أي الحفرة ، وذلك أنّ سلمان الفارسي ( المحمّدي ) هو الذي أشار به على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كما سيأتي . وتسمّى غزوة الأحزاب أيضا ، لقوله - سبحانه - :وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَأي : أحزاب الكفّار ، كما سيأتي أيضا .