تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
بقيت من ذي القعدة « 1 » . وبعدها ذكر الواقدي غزوة ذات الرقاع وقال : خرج إليها رسول اللّه ليلة السبت لعشر خلون من المحرم على رأس سبعة وأربعين شهرا . وغاب خمس عشرة ( يوما ) وقدم ( راجعا ) يوم الأحد لخمس بقين من المحرم « 2 » . ولكن ابن إسحاق ذكر ذات الرقاع بعد بني النضير قال : ثمّ أقام رسول اللّه بعد غزوة بني النضير شهر ربيع الآخر وبعض جمادى الأولى ، ثمّ غزا نجدا . . . وهي غزوة ذات الرقاع « 3 » وتبعه الطبرسي في « إعلام الورى » فقال : كانت غزوة ذات الرقاع بعد غزوة بني النضير بشهرين « 4 » وكذلك ابن شهرآشوب « 5 » فنحن تبعناهما في تأريخ الغزوة .
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 1 : 384 - 389 . هذا وقد قال : انتهوا إلى بدر ليلة هلال ذي القعدة ، وكانت السوق تقوم هناك منه إلى ثماني ليال منه . ولم يذكروا أنّهم مكثوا هناك أكثر من الموسم ، فلو رجع في ثمانية أيّام لكان خروجهم في شوال قبل ذي القعدة بثمانية أيام أيضا . واللّه العالم العاصم . وقد مرّ في حمراء الأسد ذكر نعيم بن مسعود الأشجعي ومعبد الخزاعي بدورين مشابهين لما ذكر هنا فراجع . وهل تكرّر دورهما في الغزوتين ؟ ( 2 ) مغازى الواقدي 1 : 395 . ( 3 ) ابن هشام 3 : 213 و 214 . ( 4 ) إعلام الورى 1 : 189 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 197 .