هامش
- على البيت ( البيت الذي كان إلى جداره رسول اللّه قاعدا ) فيلقي صخرة على رسول اللّه .
فروى ابن إسحاق عن آل يامين أنّ رسول اللّه قال له بعد ما أسلم : ما ذا لقيت من ابن عمّك وما همّ به من شأني ؟ ! فجعل يامين جعلا لرجل على أن يقتل ابن عمّه عمرو بن جحاش ، فيزعمون أنّه قتله .
وقال ابن هشام : استمرّ حصارهم ستّ ليال من شهر ربيع الأوّل 3 : 200 - 202 .
وكذلك قال الواقدي : غزوة بني النضير في ربيع الأوّل على رأس سبعة وثلاثين شهرا من مهاجرة النبيّ - صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم - .
خرج رسول اللّه يوم السبت ومعه رهط من المهاجرين والأنصار ، منهم علي ، وطلحة والزبير ، وأبو بكر وعمر ، وسعد بن معاذ وسعد بن عبادة ، وأسيد بن حضير ، فصلى في مسجد قباء 1 : 364 وكان صلّى اللّه عليه وآله يأتي إلى قباء يوم السبت ويوم الاثنين 1 : 304 ثمّ سار إلى بني النضير يستعين بهم في دية الرجلين من بني عامر اللذين قتلهما عمرو بن اميّة الضمري غير عالم بهما ، فوجدهم في ناديهم ، فجلس رسول اللّه وأصحابه ، فكلّمهم رسول اللّه أن يعينوه في دية الكلابيّين اللذين قتلهما عمرو بن اميّة ، فقالوا : نفعل - يا أبا القاسم - ما أحببت ، اجلس حتّى نطعمك .
ثمّ خلا بعضهم إلى بعض فتناجوا فقال حييّ بن أخطب : يا معشر اليهود ، قد جاءكم محمّد في نفير من أصحابه لا يبلغون عشرة فاطرحوا عليه حجارة من فوق هذا البيت الذي هو تحته فاقتلوه ، فلن تجدوه أخلى منه الساعة ، فإنّه إن قتل تفرّق أصحابه ، فلحق من كان معه من قريش بحرمهم ، وبقي من هاهنا من الأوس والخزرج حلفاؤكم ، فما كنتم تريدون أن تصنعوا يوما من الدهر فمن الآن !
فقال عمرو بن جحاش : أنا أظهر على البيت فأطرح عليه صخرة .
فقال سلّام بن مشكم : يا قوم أطيعوني هذه المرّة وخالفوني الدهر ، واللّه إن فعلتم ليخبرن -