تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
هامش
- فطلبوه فلم يجدوه . وخرج عثمان إلى النبيّ يريد أن يأخذ له أمانا . وقال بعض الصحابة لبعض : اطلبوه في بيت عثمان . فدخلوا بيت عثمان وسألوا عنه أمّ كلثوم . فأشارت إلى حمارة لهم ( ثلاثة أعواد تربط رءوسها ويخالف بين أرجلها وتعلّق بها الإداوة ليبرد الماء ) فاستخرجوه من تحتها وانطلقوا به إلى النبيّ وعثمان جالس عند رسول اللّه ، فلمّا رآه عثمان قد اتي به قال : والذي بعثك بالحقّ ما جئتك إلّا أن أسألك أن تؤمّنه ، فهبه لي يا رسول اللّه . فوهبه له وأمّنه مؤجّلا بثلاثة أيّام فإن وجد بعدهنّ قتل ! فخرج عثمان فاشترى له بعيرا وجهّزه وقال له : ارتحل . . . وخرج عثمان مع المسلمين إلى حمراء الأسد . فأقام معاوية حتى كان اليوم الثالث ثمّ ارتحل وخرج - 1 : 333 . واختصر خبره ابن هشام في السيرة 3 : 111 قال : ويقال : كان معاوية بن المغيرة ( ابن أبي العاص ) لجأ إلى عثمان بن عفّان ( ابن أبي العاص ) فاستأمن له رسول اللّه فأمّنه على أنّه إن وجد بعد ثلاث قتل ! فأقام ثلاثا وتوارى - 3 : 111 . وروى خبره الكليني في الجزء الأوّل من فروع الكافي : 69 كما في بحار الأنوار 22 : 160 عن عليّ بن إبراهيم القمي بسنده عن يزيد بن خليفة الحارثي الخولاني قال : كنت حاضرا عند أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام إذ سأله عيسى بن عبد اللّه ( القمي الأشعري ) عن خروج النساء للجنازة ، فقال عليه السّلام : كان المغيرة بن أبي العاص ( كذا ) ممّن ندر رسول اللّه دمه ، فآوى ( عثمان ) عمّه وقال لابنة رسول اللّه : لا تخبري أباك بمكانه ! وكأنه لا يوقن أنّ الوحي يأتي محمّدا ! فقالت : ما كنت لأكتم عن رسول اللّه عدوّه ! وجعله بين مشجب له ولحّفه بقطيفة . وأتى رسول اللّه الوحي فأخبره بمكانه . . . وروى الخبر القطب الراوندي في الخرائج أخرجه من طريق آخر عن يزيد بن خليفة كما فيما مرّ ، إلّا أنّ فيه : أنّ عثمان خرج إلى رسول اللّه فاستأمنه لعمّه ، بينما في الكافي : أنّه أخذ -