تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقد مرّ عن « التنبيه والإشراف » أن هانئا هو ابن قبيصة الشيباني ، وقد روى الطبري عن معمر بن المثنى عن فراس بن خندق أنه : هانئ بن مسعود ، ثم قال أبو عبيدة المثنّى : قال بعضهم : إن هانئ بن مسعود لم يدرك هذا الأمر ، وانما هو هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود ، ثم قال : وهو الثبت عندي « 1 » والمسعودي في « التنبيه والإشراف » أشرف به على سائر كتبه السابقة ونبّه به عليها ، فلعل هذا أيضا من موارد التنبيه « 2 » .

غزوة قرقرة الكدر « 3 »

: مرّ أن ابن إسحاق ذكرها بعد رجوع الرسول من بدر بأسبوع ، والطبري نقل تحديد الخروج إليها في غرة شوال بعد الزوال ، ولكن الواقدي قال : للنصف من المحرم على رأس ثلاثة وعشرين شهرا ، وغاب فيها خمس عشرة ليلة . ثم روى عن يعقوب بن عتبة قال : بلغ رسول اللّه أن بقرارة الكدر جمعا من بني سليم وغطفان ( على العدوان ) فاستخلف على المدينة عبد اللّه بن أمّ مكتوم يصلي بهم ، ثم سار إليهم بمائتي رجل حتى أخذ عليهم الطريق ، فرأى آثار النعم ومواردها ولم يجد في المجال أحدا ، فأرسل نفرا من أصحابه إلى أعلى الوادي . . . فوجدوا - كما عن أبي أروى الدّوسي - خمسمائة بعير يرعاها غلام يسمّى يسار ،
هامش
( 1 ) الطبري 2 : 206 . ( 2 ) وننبّه هنا إلى أننا قد أوردنا خبر ذي قار في أوائل الكتاب ، ولكني رجّحت ذكره هنا لما ترجّح عندي من العلاقة بين قولهم : نادوا بشعار التهامي فنادوا : يا محمد يا محمد ، وبين قوله : وبي نصروا ، وهذا أنسب أن يكون بعد بدر لا قبله . ( 3 ) قرقرة الكدر : بناحية معدن بني سليم قريب من الأخضية وراء سدّ معونة ثمانية برد عن المدينة 176 كيلومترا .