تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ثم رجع إلى المدينة . . فأقام بها بقية جمادى الآخرة ورجبا وشعبان « 1 » .

سرية نخلة :

روى الواقدي عن عبد اللّه بن جحش قال : حين صلّى العشاء رسول اللّه دعاني فقال : واف مع الصبح معك سلاحك أبعثك وجها . فوافيت صلاة الصبح وعليّ سيفي وقوسي وجعبتي ومعي درقتي . فلما صلّى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالناس الصبح
هامش
- أهل العلم ، فهو يلتقي وخبر البخاري في اتهام الامام بالعتب والغضب على فاطمة وهي عليه ! وكأنّما أراد البخاري وأصحابه أن يعالجوا ما قاله هو بشأن الزهراء والشيخين : ماتت فاطمة وهي غضبى عليهما . فكأنهم أرادوا أن يقولوا : لو أنها غضبت عليهما فلقد غضبت على علي كذلك من قبل ! فتأمّل ولا تقبل . على أنّ هذا الخبر الأخير رواه الطبري في تاريخه خلوا من « مغاضبا لفاطمة » بسنده عن أبي حازم قال : قيل لسهل بن سعد ( الساعدي ) : إن بعض امراء المدينة يريد أن يبعث إليك تسبّ عليا على المنبر ! قال : أقول ما ذا ؟ قال : تقول : أبا تراب . قال : واللّه ما سمّاه بذلك الا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . قال ( أبو حازم ) : قلت : وكيف ذلك يا أبا العباس ؟ قال : دخل علي على فاطمة ثم خرج من عندها فاضطجع في فيء المسجد . ثم دخل رسول اللّه على فاطمة فقال لها : أين ابن عمّك ؟ فقالت : هو ذاك مضطجع في المسجد فجاءه رسول اللّه فوجده قد سقط رداؤه عن ظهره وخلص التراب إليه فجعل يمسح التراب عنه ويقول : اجلس أبا تراب . ثم قال سهل : فو اللّه ما سماه به الا رسول اللّه ، وو اللّه ما كان اسم أحبّ إليه منه ( الطبري 2 : 409 ) فمن أين جاءت الزيادة في رواية البخاري : « مغاضبا لفاطمة » اللهم الّا من حيث ذكرناه . ثم لا ننسى أنه عليه السّلام لم يكن قد دخل بفاطمة عليها السّلام بعد . ( 1 ) البداية والنهاية 3 : 248 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 106 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي