والحمد للّه ربّ العالمين « 1 » .
( 1153 ) 2 - الحضينيّ رحمه اللّه : حدّثني عليّ بن الحسين بن فضال ، وكان ممّن يقول بإمامة جعفر بعد مضيّ أبي محمّد عليه السّلام ، وكان قبل ذلك فتحيّا .
أنّه كتب إلى جعفر يسأله عن حقيقة أمره ؟
فكتب إليه : أنّ أخي أبا محمّد عليه السّلام كان إماما مفروض الطاعة ، وأنّي وصيّه من بعده ، والإمام لا غير « 2 » .
( 1154 ) 3 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : فلمّا توفّي [ الإمام أبو الحسن الهادي عليه السّلام ] تفرّقوا [ الجماعة ] بعد ذلك :
فقال الجمهور منهم بإمامة أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام .
وقال فريق منهم : إنّ الإمام بعد أبي الحسن [ الهادي عليه السّلام ] محمّد بن عليّ أخو أبي محمّد عليه السّلام ، وزعموا أنّه لم يمت وأنّه حيّ وهو الإمام المنتظر « 3 » .
( 1155 ) 4 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : وقالت فرقة ممّن دانت بإمامة الحسن [ العسكريّ ] عليه السّلام : إنّه حيّ لم يمت ، وإنّما غاب وهو القائم المنتظر .
وقالت فرقة أخرى : إنّ أبا محمّد عليه السّلام مات وعاش بعد موته ، وهو القائم المهديّ عليه السّلام ، واعتلّوا في ذلك بخبر رووه : أنّ القائم عليه السّلام إنّما سمّي بذلك لأنّه يقوم بعد الموت .
وقال فرقة أخرى : إنّ أبا محمّد عليه السّلام قد توفّي لا محالة ، وإنّ الإمام من بعده
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 518 ، ح 7 . عنه البحار : 51 / 309 ، ح 26 ، ومدينة المعاجز : 8 / 79 ، ح 2689 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 382 ، س 25 .
قطعة منه في ( أحوال أخيه عليه السّلام جعفر ) .
( 3 ) الفصول المختارة ، المطبوع ضمن مصنّفات الشيخ رحمه اللّه : 2 / 317 ، س 7 .