تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
فكتب عليه السّلام : فضّ اللّه فاه . . . « 1 » .

الخامس عشر - بعض النصّاب :

1 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : وقال أبو محمّد عليه السّلام - لبعض تلامذته - لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي والمحبّين لآل محمّد رسول اللّه بحضرته ، وقالوا : يا ابن رسول اللّه ! إنّ لنا جارا من النصّاب يؤذينا ، ويحتجّ علينا في تفضيل الأوّل والثاني والثالث على أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويورد علينا حججا لا ندري كيف الجواب عنها ، والخروج منها ؟ فقال الحسن عليه السّلام : أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم ، ويصغّر شأنه لديكم . فدعا برجل من تلامذته ، قال : مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون فتسمّع عليهم ، فسيستدعون منك الكلام . فتكلّم وأفحم صاحبهم ، وأكسر عزّته . . . ، ولقد لعنت تلك الأملاك عدوّ اللّه المكسور ، وقابلها اللّه بالإجابة ، فشدّد حسابه ، وأطال عذابه « 2 » .

السادس عشر - الواقفة :

1 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد عليه السّلام - من أهل الجبل - يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى عليه السّلام أتولّاهم ، أم أتبرّأ منهم ؟ فكتب عليه السّلام إليه : لا تترحّم على عمّك ، لا رحم اللّه عمّك ، وتبرّأ منه ،
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 155 ، ح 6 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 779 . ( 2 ) الاحتجاج : 1 / 21 ، ح 19 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 451 .