أنا إلى اللّه منهم بريء ، فلا تتولّهم ، ولا تعد مرضاهم ، ولا تشهد جنائزهم ، ولا تصلّ على أحد منهم مات أبدا . . . « 1 » .
السابع عشر - الفرق الضالّة :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق ابن إسماعيل من أبي محمّد عليه السّلام توقيع : . . . وكلّ من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب ، وينسخه من أراد منهم نسخة إن شاء اللّه تعالى .
ولا يكتم أمر هذا عمّن يشاهده من موالينا إلّا من شيطان مخالف لكم فلا تنثرنّ الدرّ بين أظلاف الخنازير ، ولا كرامة لهم .
وقد وقّعنا في كتابك بالوصول والدعاء لك ولمن شئت ، وقد أجبنا شيعتنا عن مسألته والحمد للّه فما بعد الحقّ إلّا الضلال . . . « 2 » .
( ج ) - الواقفون عليه عليه السّلام
( 1152 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : عليّ بن محمّد ، عن الفضل الخزّاز المدائنيّ مولى خديجة بنت محمّد أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ قوما من أهل المدينة من الطالبيّين كانوا يقولون بالحقّ ، وكانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم .
فلمّا مضى أبو محمّد عليه السّلام رجع قوم منهم عن القول بالولد ، فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد ، وقطع عن الباقين فلا يذكرون في الذاكرين ،
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 452 ، ح 38 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 838 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 575 ، ح 1088 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 738 .