تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى ) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
همى اظهار ميكرده كه گناه من چيست ؟ « 1 » قبول نشدن عمل ولد الزّنا و لو اينكه خير و مطابق دستور الهى باشد با آيهء كريمهء
أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ
سازگار نيست بلكه مخالف است ، و نيز با حديث شريف نبوى صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم كه فريقين نقل كرده‌اند و فرمود : « كلّ مولود يولد على الفطرة » نميسازد ، و همچنين با كلام امام صادق عليه السّلام كه فرمود : « ولد الزّنا يستعمل إن عمل خيرا جزى به ، و إن عمل شرا جزى به » مخالفت دارد ، و أيضا با مذهب شيعهء أثنى عشريّه كه اختيار و عدل است منافات دارد چون ولد الزّنا خود مقصّر نيست ، پس در اين صورت يا بايد اين قبيل اخبار را توجيه كنيم يعنى آن طور معنى كنيم كه با اصل مذهب بسازد ، يا بايد طرح نمائيم . و امّا توجيه آن بسيار مشكل است و آنچه تا كنون در توجيه آن ديده‌ام رفع اشكال نكرده ، و به نظر ميرسد بهترين توجيه آن اينست كه اين اخبار براى تقبيح عمل زشت زنا و در حقيقت تهديد زانى است نه حكم ولد الزّنا هر چند ظاهر لفظ با آن تطبيق نميكند ، پس بهتر آنست كه علم آن را به اهلش واگذاريم و خود گرد فضول نگرديم .
هامش
( 1 ) ظاهر هذا الخبر كالّذي قبله ينافى ما ذهب اليه الفرقة المحقّة الاثنا عشرية و لا يوافق قوله تعالى :فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِو قوله سبحانه :أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْو أيضا يضاد قوله صلّى اللَّه عليه و إله : « كلّ مولود يولد على الفطرة » و يعارضه قول الصادق عليه السّلام « ولد الزّنا يستعمل ، ان عمل خيرا جزى به ، و ان عمل شرّا جزى به » . فلا بدّ من توجيهها بوجه لا ينافى اصول العدل و قيل في بيانهما كلمات لا تخلو من النظر ، و عندى أنّ ذلك مبالغة في الترهيب عن الزّنا و ليس المقصود بيان حال الولد ، لكن لا يلائمه ظاهر اللّفظ ، و الحقّ ردّ علمه اليهم عليهم السّلام فهو أولى و أحوط و كفّ اللّسان عن الفضول أحرى و أجدر ، و القول بأنّ اللَّه يعلم أحسن و أجمل .