الموت ، فاستعدّوا له « 1 » .
( 1027 ) 19 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : وبهذا الإسناد « 2 » عنه [ أي أبي محمّد العسكريّ ] عليه السّلام قال : قال محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام : العالم كمن معه شمعة تضيء للناس ، فكلّ من أبصار بشمعته دعا له بخير ، كذلك العالم معه شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة ، فكلّ من أضاعت له فخرج بها من حيرة ، أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار .
واللّه يعوّضه عن ذلك بكلّ شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار « 3 » ، على غير الوجه الذي أمر اللّه عزّ وجلّ به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها ، لكن يعطيه اللّه ما هو أفضل من مائة ألف ركعة يصلّيها من بين يدي الكعبة « 4 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 289 ، ح 4 ، و 5 . عنه البحار : 6 / 155 ، س 1 ، ضمن ح 9 .
( 2 ) تقدّم الإسناد في ج 3 ، رقم 375 .
( 3 ) قوله :وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ، جمع قنطار بالكسر ، قيل في تفسيره : هم ألف ومائتا أوقيّة ، وقيل : مائة وعشرون رطلا ، وقيل : هو ملء مسك الثور ، وقيل : ليس له وزن عند العرب ، وعن تغلب : المعمول عليه العرب الأكثر أنّه أربعة آلاف دينار ، وقيل : ثمانون ألفا .
مجمع البحرين : 3 / 461 ، ( قطر ) .
( 4 ) الاحتجاج : 1 / 11 ، ح 6 . عنه وعن التفسير ، البحار : 2 / 4 ، ح 7 .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 342 ، ح 220 . عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ : 1 / 601 ، ح 943 ، قطعة منه ، ومنية المريد : 33 ، س 19 ، مرسلا ، ومحجّة البيضاء :
1 / 31 ، س 15 .
عوالي اللئالي : 1 / 18 ، ح 4 ، قطعة منه .