همّ بقتله ، وحياة لهذا الجاني الذي أراد أن يقتل ، وحياة لغيرهما من الناس إذا علموا أنّ القصاص واجب لا يجرءون على القتل مخافة القصاص
يا أُولِي الْأَلْبابِ
أولى العقول
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
« 1 » .
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : عباد اللّه ! هذا قصاص قتلكم لمن تقتلونه في الدنيا وتفنون روحه ، أولا أنبّئكم بأعظم من هذا القتل ، وما يوجب [ اللّه ] على قاتله ممّا هو أعظم من هذا القصاص ؟ قالوا : بلى ، يا ابن رسول اللّه !
قال : أعظم من هذا القتل أن تقتله قتلا لا ينجبر ، ولا يحيى بعده أبدا .
قالوا : ما هو ؟ قال : أن تضلّه عن نبوّة محمّد وعن ولاية عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهما ، وتسلك به غير سبيل اللّه ، وتغويه باتّباع طريق أعداء عليّ عليه السّلام ، والقول بإمامتهم ودفع عليّ عن حقّه ، وجحد فضله ، ولا تبالي بإعطائه واجب تعظيمه ، فهذا هو القتل الذي هو تخليد هذا المقتول في نار جهنّم خالدا مخلّدا أبدا ، فجزاء هذا القتل مثل ذلك الخلود في نار جهنّم « 2 » .
( 1001 ) 18 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : ولقد جاء رجل يوما إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام برجل يزعم أنّه قاتل أبيه فاعترف فأوجب عليه
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 179 .
( 2 ) التفسير : 597 ، ح 354 . عنه البحار : 2 / 23 ، ح 69 ، قطعة منه ، و 101 / 388 ، ح 12 ، قطعة منه ، ووسائل الشيعة : 29 / 54 ، ح 35136 ، قطعة منه ، ومقدّمة البرهان : 273 ، س 32 ، قطعة منه .
الاحتجاج : 1 / 155 ، ح 189 ، قطعة منه . عنه البحار : 69 / 220 ، ح 7 ، و 101 / 370 ، ح 4 ، والبرهان : 1 / 177 ، ح 1 ، ومقدّمة البرهان : 345 ، س 16 ، قطعة منه ، ووسائل الشيعة : 29 / 53 ، ح 35134 ، قطعة منه .