إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا جاءه جعفر بن أبي طالب من الحبشة قام إليه واستقبله اثنتي عشرة خطوة ، وعانقه وقبّل ما بين عينيه وبكى ، وقال : لا أدري بأيّهما أنا أشدّ سرورا بقدومك يا جعفر ! أم بفتح اللّه على أخيك خيبر ! ؟ وبكى فرحا برؤيتة « 1 » .
45 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . يوسف بن محمّد بن زياد ، وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام : . . .
قولوا : اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك ، وهم الذين قال اللّه عزّ وجلّ :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
« 2 » وحكي هذا بعينه عن أمير المؤمنين عليه السّلام . . . « 3 » .
46 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام . . . ، قال : فلمّا بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأظهره بمكّة ، ثمّ سيّره منها إلى المدينة ، وأظهره بها ، ثمّ أنزل إليه الكتاب ، وجعل افتتاح سورته الكبرى ب
ألم
يعني ؛
ألم . ذلِكَ الْكِتابُ
وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت أنبيائي السالفين أنّي سأنزله عليك يا محمّد !
لا رَيْبَ فِيهِ
. . .
هامش
( 1 ) الخصال : 484 ، ح 58 .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 254 ح 4 . عنه وعن الخصال ، البحار : 21 / 24 ، ح 19 ، ووسائل الشيعة : 12 / 226 ، ح 16153 .
( 2 ) النساء : 4 / 71 .
( 3 ) معاني الأخبار : 36 ، ح 9 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 538 .