تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
عند سكونه . وطبقة استحوذ عليهم الشيطان ، شأنهم الردّ على أهل الحقّ ودفع الحقّ بالباطل حسدا من عند أنفسهم ، فدع من ذهب يمينا وشمالا كالراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأدون السعي . ذكرت ما اختلف فيه مواليّ فإذا كانت الوصيّة ، والكبر فلا ريب . ومن جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم ، أحسن رعاية من استرعيت ، وإيّاك والإذاعة ، وطلب الرئاسة فإنّهما يدعوان إلى الهلكة . ذكرت شخوصك إلى فارس ، فاشخص ، عافاك اللّه خار اللّه لك ، وتدخل مصر إن شاء اللّه آمنا ، واقرأ من تثق به من مواليّ السلام ، ومرهم بتقوى اللّه العظيم ، وأداء الأمانة . وأعلمهم أنّ المذيع علينا سرّنا حرب لنا . قال : فلمّا قرأت وتدخل مصر لم أعرف له معنى وقدمت بغداد ، وعزيمتي الخروج إلى فارس ، فلم يتهيّأ لي الخروج إلى فارس وخرجت إلى مصر ، فعرفت أنّ الإمام عرف أنّي لا أخرج إلى فارس « 1 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 449 ، ح 35 . عنه البحار : 2 / 181 ، ح 4 ، بتفاوت يسير ، ومدينة المعاجز : 7 / 626 ، ح 2611 . كشف الغمّة : 2 / 416 ، س 18 ، بتفاوت يسير . عنه وعن الخرائج ، البحار : 50 / 296 ، ح 70 ، وإثبات الهداة : 3 / 421 ، ح 76 ، باختصار . إثبات الوصيّة : 247 ، س 12 . عنه مستدرك الوسائل : 11 / 383 ، ح 13316 ، قطعة منه . تحف العقول : 486 ، س 16 ، قطعة منه . عنه البحار : 75 / 371 ، ح 4 . قطعة منه في ( إخباره بالوقائع الآتية ) ، و ( مدح بعض بني أسباط ) ، و ( آيات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودلائله أكثر من كلّ أحد ) ، و ( أنّ المذيع لأسرار الأئمّة عليهم السّلام حرب لهم ) ، و ( موعظته عليه السّلام في اتّخاذ طريق الحقّ ) ، و ( موعظته عليه السّلام في الرئاسة ) .