تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
اللّهمّ إنّي عبدك ابن أمتك ، ذليل بين بريّتك ، مسرع إلى رحمتك ، راج لثوابك . اللّهمّ إنّ كلّ من أتيته فعليك يدلّني ، وإليك يرشدني ، وفيما عندك يرغبني ، مولاي ! وقد أتيتك راجيا ، سيّدي وقد قصدتك مؤمّلا ، يا خير مأمول ، ويا أكرم مقصود ! صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، ولا تخيّب أملي ، ولا تقطع رجائي ، واستجب دعائي ، وارحم تضرّعي ، يا غياث المستغيثين ! أغثني ، يا جار المستجيرين أجرني ، يا إله العالمين خذ بيدي أنقذني واستنقذني ووفّقني واكفني . اللّهمّ إنّي قصدتك بأمل فسيح ، وأملتك برجاء منبسط ، فلا تخيّب أملي ، ولا تقطع رجائي . اللّهمّ إنّه لا يخيب منك سائل ، ولا ينقصك نائل ، يا ربّاه ، يا سيّداه ، يا مولاه ، يا عماداه ، يا كهفاه ، يا حصناه ، يا حرزاه ، يا لجاه . اللّهمّ إيّاك أملت يا سيّدي ! ولك أسلمت مولاي ! ولبابك قرعت ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، ولا تردّني بالخيبة محزونا ، واجعلني ممّن تفضّلت عليه بإحسانك ، وأنعمت عليه بتفضّلك ، وجدت عليه بنعمتك ، وأسبغت عليه آلاءك . اللّهمّ أنت غياثي وعمادي ، وأنت عصمتي ورجائي ، ما لي أمل سواك ، ولا رجاء غيرك . اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وجد عليّ بفضلك ، وامنن عليّ بإحسانك ، وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، يا أهل التقوى ، وأهل المغفرة ، وأنت خير لي من أبي وأمّي ، ومن الخلق أجمعين . اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين ، ومسألتي لك إذ كنت خير مسؤول ، وأعزّ مأمول .