فكانت تزكو غلّاتها ، وتريع أضعاف الريع « 1 » قبل ذلك ، فأعددت ألفي دينار لأحملها ، فوجّه إليّ ابن عمّي محمّد بن إسماعيل بن صالح الصيمريّ بأموال حملتها إليه عليه السّلام مع أموالي في كتابي ، ولا فصلت ماله من مالي .
فورد عليّ الجواب : وقد وصل ما حملته ، وفي جملته ما حمله إلينا على يدك الإسماعيليّ قرابتك ، فعرّفه ذلك « 2 » .
( 771 ) 2 - أبو جعفر الطبريّ رحمه اللّه : قال عليّ بن محمّد الصيمريّ : كتب إليّ أبو محمّد عليه السّلام : فتنة تظلّكم فكونوا على أهبة « 3 » منها .
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام وقع بين بني هاشم ما وقع . فكتبت إليه : هي ؟
قال : لا ، ولكن غير هذه ، فاحترزوا .
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام كان من أمر المعتزّ ما كان « 4 » .
( 772 ) 3 - الراونديّ رحمه اللّه : قال عليّ بن محمّد بن زياد : إنّه خرج إليه توقيع أبي محمّد عليه السّلام فيه : فكن حلسا « 5 » من أحلاس بيتك .
قال : فنابتني نائبة فزعت منها ، فكتبت إليه : أهي هذه ؟
هامش
( 1 ) راع يريع : نما وزاد ورجع ، والحنطة زكت . قاموس المحيط : 3 / 46 ، ( راع ) .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 255 ، س 3 .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بالوقائع العامّة ) ، و ( قبوله عليه السّلام النذر ) .
( 3 ) الأهبة : العدّة ، يقال : أخذ للأمر أهبته . المعجم الوسيط : 31 ( أهب ) .
( 4 ) دلائل الإمامة : 427 ، ح 394 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 578 ، ح 2571 .
كشف الغمّة : 2 / 417 ، س 20 ، بتفاوت يسير . عنه إثبات الهداة : 3 / 425 ، ح 93 ، والبحار : 50 / 295 ، س 16 ، ضمن ح 69 ، بتفاوت .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) ، و ( أحواله عليه السّلام مع المعتزّ ) .
( 5 ) حلس حلسا وتحلّس بالمكان : لزمه . . . ، الحلس : الملازم الذي لا يبرح . المنجد : 149 ، ( حلس ) .