كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقا لداري ، فكتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله الدعاء بالفرج منه .
فرجع الجواب : الفرج سريع يقدم عليك مال من ناحية فارس .
وكان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة ؛ ووقّع في الكتاب : استغفر اللّه ، وتب إليه ممّا تكلّمت به ، وذلك أنّي كنت جالسا يوما مع جماعة من النصّاب ، فذكروا آل أبي طالب حتّى ذكروا مولاي ، فخضت معهم لتضعيفهم أمره ، فتركت الجلوس مع القوم وعلمت أنّه أراد ذلك « 1 » .
( 777 ) 2 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميريّ في كتاب ( الدلائل ) بإسناده إلى الكلينيّ عن إسحاق ابن محمّد ، قال : حدّثني أبو عليّ عمر بن أبي مسلم ، قال :
كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام : جاريتي حامل ، أسأله أن يسمّي ما في بطنها .
فورد الجواب : إذا ظهرت فسمّها زينب .
ثمّ ماتت بعد شهر من ولادتها ، فبعث إليّ بخمسين دينارا على يد محمّد بن سنان الصرّاف ، وقال : اشتر بهذا جارية « 2 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 447 ، ح 33 . عنه إثبات الهداة : 3 / 421 ، ح 74 ، ومدينة المعاجز :
7 / 625 ، ح 2609 ، بتفاوت يسير ، والبحار : 50 / 273 ، ح 43 .
كشف الغمّة : 2 / 422 ، س 15 ، بتفاوت واختصار . عنه إثبات الهداة : 3 / 426 ، ح 98 ، والبحار : 50 / 289 ، س 15 ، ضمن ح 63 .
إثبات الوصيّة : 251 ، س 8 ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن إسحاق ، قال : حدّثني عليّ بن حميد الذارع ، بتفاوت واختصار .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) .
( 2 ) فرج المهموم : 237 ، س 8 .