ونزل ، وخرج في تلك العشيّة إلى الناس ما يحزم عن أبي الحسن عليه السّلام حتّى لم يفقدوا منه إلّا الشخص ، وتكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه ، وقال بعضهم : هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال ؟
فوقّع عليه السّلام إلى من قال ذلك : يا أحمق ! ما يدريك ما هذا ؟
قد شقّ موسى على هارون عليهما السّلام « 1 » .
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 243 ، س 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 445 .