1 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ ، قال : . . . فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السّلام . . . ، فقال عليه السّلام : أمّا صلوات الخمس . . . .
فمنها إلى وقت ثان إلى الانتهاء في كميّة عدد الصلاة ، وأنّها الصلاة تشعّبت منها مبدأ الضياء ، وهي السبب والواسطة ما بين العبد ومولاه .
والشاهد من كتاب اللّه على أنّها جامعة قوله :
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
.
لأنّ القرآن من بعد فراغ العبد من الصلاة ، فإنّ القرآن كان مشهودا أي في معنى الإجابة ، واستماع الدعاء من اللّه عزّ وجلّ . . . « 1 » .
قوله تعالى :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
: 17 / 88 .
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد ، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام . . .
قال : كذّبت قريش واليهود بالقرآن ، وقالوا : سحر مبين تقوّله .
فقال اللّه :
ألم . ذلِكَ الْكِتابُ
أي يا محمّد ! هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو الحروف المقطّعة التي منها ألف ، لام ، ميم ، وهو بلغتكم ، وحروف هجائكم ، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين .
واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم ، ثمّ بيّن أنّهم لا يقدرون عليه بقوله :
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 344 ، س 21 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 321 .