قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ . إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ
.
ومن تأدّب بأدب اللّه عزّ وجلّ أدّاه إلى الفلاح الدائم ، ومن استوصى بوصيّة اللّه كان له خير الدارين « 1 » .
قوله تعالى :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ . وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ . إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
: 16 / 126 - 128 .
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ ، قال : . . . فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السّلام . . . قال : . . . لمّا قتل [ عمّنا حمزة بن عبد المطّلب ] . . .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : واللّه ! لأقتلنّ عوضا [ عن ] كلّ شعرة رجلا من مشركي قريش ، فأوحى اللّه سبحانه وتعالى :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ . وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ . إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
.
هامش
( 1 ) التفسير : 16 ، ح 3 . عنه البحار : 60 / 272 ، ح 159 ، قطعة منه ، و 82 / 10 ، ح 1 ، قطعة منه ، و 89 / 214 ، ح 13 ، أورده بتمامه ، ووسائل الشيعة : 6 / 197 ضمن ح 1 ، ومقدّمة البرهان : 204 ، س 12 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( موعظته عليه السّلام في الأدب ) ، و ( ما رواه عن الإمام عليّ عليهما السّلام ) .