( ب ) - ما ورد عنه عليه السّلام في القرآن من التفسير وغيره وفيه أحد وأربعون موردا
الأوّل - ما ورد عنه عليه السّلام في سورة الفاتحة [ 1 ] :
قوله تعالى : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم : 1 / 1 .
( 533 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن القاسم الجرجانيّ المفسّر - رضى اللّه عنه - قال : حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد وأبو الحسن عليّ ابن محمّد بن سيّار ، وكانا من الشيعة الإماميّة ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
فقال :
اللَّهِ
هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق ، وعند انقطاع الرجاء من كلّ من دونه ، وتقطّع الأسباب من جميع من سواه ، تقول :
بِسْمِ اللَّهِ
أي أستعين على أموري كلّها باللّه الذي لا تحقّ العبادة إلّا له ، المغيث إذا استغيث ، والمجيب إذا دعي .
وهو ما قال رجل للصادق عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ! دلّني على اللّه ما هو ؟
فقد أكثر عليّ المجادلون ، وحيّروني .
فقال له : يا عبد اللّه ! هل ركبت سفينة قطّ ؟ قال : نعم .
قال : فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ، ولا سباحة تغنيك ؟ قال : نعم .
قال : فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك ؟ « 1 » قال : نعم .
هامش
( 1 ) كلّ غامض ورطة ، والورطة : الهلكة ، لسان العرب : 7 / 425 ( ورط ) .