قوله تعالى :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
: 1 / 4 .
( 535 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أي قادر على إقامة يوم الدين ، وهو يوم الحساب قادر على تقديمه على وقته وتأخيره بعد وقته .
وهو المالك أيضا في يوم الدين ، فهو يقضي بالحقّ ، لا يملك الحكم والقضاء في ذلك اليوم من يظلم ويجور كما في الدنيا من يملك الأحكام « 1 » .
قوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
: 1 / 5
( 536 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
قال اللّه تعالى : قولوا يا أيّها الخلق المنعم عليهم :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
أيّها المنعم علينا ، ونطيعك مخلصين مع التذلّل والخضوع بلا رياء ولا سمعة .
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
، منك نسأل المعونة على طاعتك لنؤدّيها كما أمرت ، ونتّقي من دنيانا ما نهيت عنه ، ونعتصم - من الشيطان الرجيم ، ومن سائر مردة الجنّ والإنس من المضلّين ومن المؤذين الظالمين - بعصمتك « 2 » .
هامش
( 1 ) التفسير : 38 ، ح 14 . عنه البحار : 89 / 250 ، س 4 ، ضمن ح 14 .
( 2 ) التفسير : 39 ، ح 15 . عنه تأويل الآيات الظاهرة : 28 ، س 15 ، والبحار : 67 / 216 ، س 9 ، بتفاوت يسير ، و 89 / 251 ، س 10 ، ضمن ح 48 ، بتفاوت يسير ، وتنبيه الخواطر ونزهة النواظر : 414 ، س 8 .