قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
: 1 / 6 .
( 537 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآباديّ المفسّر ، قال : حدّثني يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ؛ في قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
، قال :
أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيّامنا حتّى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا .
و
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
هو صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، وأمّا الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلوّ ، وارتفع عن التقصير ، واستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل .
وأمّا الطريق الآخر فهو طريق المؤمنين إلى الجنّة الذي هو مستقيم لا يعدلون عن الجنّة إلى النار ولا إلى غير النار سوى الجنّة « 1 » .
قوله تعالى :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
: 1 / 7 .
( 538 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآباديّ المفسّر قال : حدّثني يوسف بن محمّد بن زياد ، وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ،
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 33 ، ح 4 . عنه نور الثقلين : 1 / 21 ، ح 95 ، والبرهان : 1 / 50 ، ح 23 .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 44 ، ح 20 ، بتفاوت يسير . عنه البحار :
8 / 69 ، ح 18 ، و 89 / 254 ، س 6 ، ضمن ح 48 . وعنه وعن المعاني ، البحار : 24 / 9 ، ح 1 .
قطعة منه في ( الصراط في الآخرة ) .