أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق صلوات اللّه عليهم ، بسرّمنرأى . . . .
قالوا جميعا : فلمّا خرج النعش ، وعليه أبو الحسن ، خرج أبو محمّد حافي القدم ، مكشوف الرأس ، محلّل الأزرار خلف النعش ، مشقوق الجيب ، مخضلّ اللحية بدموع على عينيه ، يمشي راجلا خلف النعش ، مرّة عن يمين النعش ، ومرّة عن شمال النعش ، ولا يتقدّم النعش إليه . . . « 1 » .
2 - المسعوديّ رحمه اللّه : وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي : أنّه دخل الدار ، وقد اجتمع فيها جملة بني هاشم من الطالبيّين والعبّاسيّين ، واجتمع خلق من الشيعة . . . ، فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة وحيرة . . .
ثمّ خرج بعده أبو محمّد عليه السّلام ، حاسرا مكشوف الرأس ، مشقوق الثياب ، وعليه مبطنة بيضاء . . . ، وأخرجت الجنازة [ أي جنازة أبيه الهادي عليهما السّلام ] . . .
وتكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه ، وقال بعضهم : هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال . . . « 2 » .
3 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : ولمّا قبض عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السّلام ، رؤي الحسن بن عليّ عليهما السّلام قد خرج من الدار ، وقد شقّ قميصه من خلف وقدّام « 3 » .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 248 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 444 .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 243 ، س 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 445 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 111 ، ح 511 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 446 .