3 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
قال اللّه عزّ وجلّ : فإذا كان اللّه تعالى إنّما خذل عبدة العجل لتهاونهم بالصلاة على محمّد ووصيّه عليّ ، فما تخافون من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمّد وعليّ ، وقد شاهدتموهما ، وتبيّنتم آياتهما ودلائلهما . . .
[ ثمّ ] قال عليه السّلام : وإنّما عفى اللّه عزّ وجلّ عنهم لأنّهم دعوا اللّه بمحمّد وآله الطاهرين ، وجدّدوا على أنفسهم الولاية لمحمّد ، وعليّ ، وآلهما الطيّبين ، فعند ذلك رحمهم اللّه ، وعفا عنهم « 1 » .
4 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
فقال اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ
- يا محمّد ! -
أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً
أنّ عذابكم على كفركم بمحمّد ، ودفعكم لآياته في نفسه وفي عليّ وسائر خلفائه وأوليائه منقطع غير دائم ؟ !
بل ما هو إلّا عذاب دائم لا نفاد له ، فلا تجتروا على الآثام ، والقبائح من الكفر باللّه ، وبرسوله ، وبوليّه المنصوب بعده على أمّته ، ليسوسهم ويرعاهم سياسة الوالد الشفيق الرحيم [ الكريم ] لولده ، ورعاية الحدب المشفق على خاصّته . . . « 2 » .
5 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه تعالى : . . .
فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
غيّروا وبدّلوا ما قيل لهم
هامش
( 1 ) التفسير : 247 ، ح 122 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 564 .
( 2 ) التفسير : 303 ، ح 146 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 580 .