أما أنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنكر لولدي ، كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه ورسله ، ثمّ أنكر نبوّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
والمنكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كمن أنكر جميع أنبياء اللّه لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا ، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا . . . « 1 » .
8 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . أحمد بن محمّد بن مطهّر ، [ قال : ]
كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد عليه السّلام - من أهل الجبل - يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى عليه السّلام أتولّاهم أم أتبرّأ منهم ؟
فكتب عليه السّلام إليه : . . . إنّ جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أوّلنا ، والزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا . . . « 2 » .
الخامس والستّون - نجاسة بعض الجلود لعدم الإقرار بإمامتهم عليهم السّلام :
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن أبي الحسن عاصم الكوفيّ ، وكان محجوبا ، قال :
دخلت على أبي محمّد الحسن عليه السّلام . . . .
فقال : يا عليّ ! إنّ هذا الذي منه الخفّ جلد ملعون نجس رجس ، لم يقرّ بإمامتنا ، ولا أجاب دعوتنا ، ولا قبل ولايتنا . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 409 ، ح 8 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 346 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 452 ، ح 38 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 838 .
( 3 ) الهداية الكبرى : 335 ، س 18 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 297 .