3 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . عن أبي بكر الفهفكيّ قال : أردت الخروج من سرّ من رأى لبعض الأمور ، وقد طال مقامي بها ، فغدوت يوم الموكب ، وجلست في شارع أبي قطيعة بن داود ، إذ طلع أبو محمّد عليه السّلام يريد دار العامّة . . . « 1 » .
4 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ ، قال :
صحبت أبا محمّد عليه السّلام من دار العامّة إلى منزله ، فلمّا صار إلى الدار وأردت الانصراف ، قال : أمهل ! . . . « 2 » .
الرابع - بعثه عليه السّلام بعض أصحابه لأمور :
إرساله بعض أصحابه عليه السّلام للمحاجّة :
( 451 ) 1 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : وقال أبو محمّد عليه السّلام - لبعض تلامذته - لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي والمحبّين لآل محمّد رسول اللّه بحضرته وقالوا : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ! إنّ لنا جارا من النّصاب يؤذينا ، ويحتجّ علينا في تفضيل الأوّل والثاني والثالث على أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويورد علينا حججا لا ندري كيف الجواب عنها ، والخروج منها ؟
فقال الحسن عليه السّلام : أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم ، ويصغّر شأنه لديكم .
فدعا برجل من تلامذته ، قال : مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون ، فتسمّع عليهم ، فسيستدعون منك الكلام .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 446 ، ح 30 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 309 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 426 ، ح 5 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 314 .