الخامس - اهتمامه عليه السّلام بالكتب والكتابة :
كيفيّة كتابته عليه السّلام :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . عن أحمد بن إسحاق ، قال : دخلت على أبي محمّد عليه السّلام فسألته أن يكتب لأنظر إلى خطّه فأعرفه إذا ورد ؟
فقال : نعم ، ثمّ قال : يا أحمد ! إنّ الخطّ سيختلف عليك من بين القلم الغليظ إلى القلم الدقيق فلا تشكّنّ ، ثمّ دعا بالدواة فكتب ، وجعل يستمدّ [ القلم ] إلى مجرى الدواة ، فقلت في نفسي وهو يكتب : أستوهبه القلم الذي كتب به ، فلمّا فرغ من الكتابة أقبل يحدّثني ، وهو يمسح القلم بمنديل الدواة ساعة . . . « 1 » .
2 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن أحمد بن داود القمّيّ ، ومحمّد بن عبد اللّه الطلحيّ ، قالا : . . . وأخذنا التوقيع ، فإذا فيه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم : من الحسن المسكين ( للّه ربّ العالمين ) إلى شيعته المساكين ، أمّا بعد فالحمد للّه على ما نزل منه ، ونشكره إليكم جميل الصبر عليه ، وهو حسبنا في أنفسنا وفيكم ، ونعم الوكيل . . . « 2 » .
3 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . عن محمّد بن الحسين بن عبّاد ، أنّه قال : . . . مات أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام يوم جمعة مع صلاة الغداة ، وكان في تلك الليلة قد
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 513 ، ح 27 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 304 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 342 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 833 .