عمّن طالب منه الآية عذّب ضعف العذاب ، ومن صبر أعطي التأييد من اللّه . . . « 1 » .
( 326 ) 17 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : وحدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن أحمد البزرجيّ ، قال : رأيت بسرّمنرأى رجلا شابّا في المسجد المعروف بمسجد زبيدة في شارع السوق ، وذكر أنّه هاشميّ من ولد موسى بن عيسى لم يذكر أبو جعفر اسمه ، وكنت أصلّي ، فلمّا سلّمت قال لي : أنت قمّيّ أو رازيّ ؟
فقلت : أنا قمّيّ مجاور بالكوفة في مسجد أمير المؤمنين عليه السّلام .
فقال لي : أتعرف دار موسى بن عيسى التي بالكوفة ؟
فقلت : نعم ! فقال : أنا من ولده ، قال : كان لي أب وله أخوان ، وكان أكبر الأخوين ذا مال ، ولم يكن للصغير مال ، فدخل على أخيه الكبير فسرق منه ستّمائة دينار .
فقال الأخ الكبير : ادخل على الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام ، وأسأله أن يلطف للصغير ، لعلّه يردّ مالي ، فإنّه حلو الكلام ، فلمّا كان وقت السحر بدا لي في الدخول على الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام ، قلت : أدخل على أشناس التركي صاحب السلطان ، فأشكو إليه .
قال : فدخلت على أشناس التركيّ وبين يديه نرد يلعب به ، فجلست أنتظر فراغه ، فجاءني رسول الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقال لي : أجب .
فقمت معه ، فلمّا دخلت على الحسن بن عليّ عليهما السّلام قال لي : كان لك إلينا أوّل الليل حاجة ، ثمّ بدا لك عنها وقت السحر ، اذهب ، فإنّ الكيس الذي أخذ من مالك قد ردّ ، ولا تشك أخاك ، وأحسن إليه وأعطه ، فإن لم تفعل فابعثه إلينا
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 247 ، س 1 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 825 .