تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
بالحنيفيّة ، والصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحجّ ، والولاية ، وما دعى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا إلى اللّه وحده لا شريك له . وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد اللّه لا نشرك به شيئا ، إن أطعناه رحمنا ، وإن عصيناه عذّبنا ، ما لنا على اللّه من حجّة ؛ بل الحجّة للّه عزّ وجلّ علينا وعلى جميع خلقه ، أبرأ إلى اللّه ممّن يقول ذلك ، وانتفي « 1 » إلى اللّه من هذا القول ، فاهجروهم ، لعنهم اللّه ، وألجئوهم إلى ضيق الطريق ، فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ « 2 » رأسه بالصخر « 3 » . ( 1025 ) 6 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن العبّاس « 4 » ، عن بعض أصحابنا ، قال : كتبت إليه : جعلت فداك ، إنّ امرأة أوصت إلى امرأة ، ودفعت إليها خمسمائة درهم ، ولها زوج وولد ، فأوصتها أن تدفع سهما منها إلى بعض بناتها ، وتصرف الباقي إلى الإمام . فكتب عليه السّلام : تصرف الثلث من ذلك إليّ ، والباقي يقسم على سهام اللّه عزّ وجلّ بين الورثة « 5 » .
هامش
( 1 ) انتفى منه : تبرّأ . لسان العرب : 15 / 337 ( نفى ) . ( 2 ) شدخت رأسه ( شدخا ) : من باب نفع كسرته . المصباح المنير : 307 ( شدخ ) . ( 3 ) رجال الكشّيّ : 518 ، رقم 997 . عنه البحار : 25 / 316 ، ح 82 ، ومقدّمة البرهان : 63 ، س 22 ، ووسائل الشيعة : 28 / 336 ح 34897 . قطعة منه في ( أمره عليه السّلام بقتل عليّ بن حسكة ) و ( ذمّ عليّ بن حسكة ) و ( الكذّابون عليه ) و ( ما بعث عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) و ( ما بعث اللّه عليه الأنبياء عليهم السّلام ) و ( إنّ الأئمّة عليهم السّلام عبيد اللّه ) و ( حدّ من اعتقد الألوهيّة للإمام عليه السّلام ) و ( دعاؤه عليه السّلام على عليّ بن حسكة ) . ( 4 ) الظاهر أنّ المراد من « العبّاس » هو « العبّاس بن معروف » الذي يروي عنه محمّد بن يحيى ؛ ويحتمل أن يكون المراد من « بعض أصحابنا » هو « عليّ بن مهزيار الأهوازي » وله كتب عديدة إلى الجواد والهادي عليهما السّلام . ( 5 ) تهذيب الأحكام : 9 / 242 ، ح 938 . عنه الوافي : 24 / 48 ، ح 23638 .