السادس - إلى بعض الشيعة :
( 1017 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ قال : كتب عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا عليهم السّلام إلى بعض شيعته ببغداد :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم » عصمنا اللّه وإيّاك من الفتنة ، فإن يفعل فأعظم به نعمة وإلّا يفعل فهي الهلكة ، نحن نرى أنّ الجدال في القرآن بدعة اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له ، وتكلّف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلّا اللّه وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام اللّه لا تجعل له اسما من عندك فتكون من الضالّين ، جعلنا اللّه وإيّاك من الذين يخشون ربّهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون « 1 » .
( 1018 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن صدقة ، عن عليّ بن عبد الغفّار قال : لمّا مات أبو جعفر الثاني عليه السّلام كتبت الشيعة إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام يسألونه عن الأمر .
فكتب عليه السّلام : الأمر لي ما دمت حيّا فإذا نزلت بي مقادير اللّه عزّ وجلّ
هامش
( 1 ) الأمالي : 438 ، ح 14 .
التوحيد : 224 ، ح 4 . عنه وعن الأمالي ، البحار : 89 / 118 ، ح 4 .
روضة الواعظين : 47 ، س 1 .
قطعة منه في ( صفات اللّه عزّ وجلّ ) و ( الجدال في القرآن ) و ( دعاؤه عليه السّلام لبعض شيعته ببغداد ) .