حوائج الدنيا والآخرة ، وأن يخصّني كما خصّ آباؤه مواليهم .
فكتب عليه السّلام إليّ : الزم الاستغفار « 1 » .
( 977 ) 6 - الإربليّ رحمه اللّه : محمّد بن الريّان بن الصلت قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام : أستأذنه في كيد عدوّ لم يمكن كيده ، فنهاني عن ذلك ، وقال كلاما معناه : تكفاه ، فكفيته واللّه ! أحسن كفاية ، ذلّ وافتقر ومات في أسوإ الناس حالا في دنياه ودينه « 2 » .
الثامن والتسعون - إلى محمّد بن سرو :
( 978 ) 1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : سعد بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن محمّد بن سرو قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام : ما تقول في رجل يتمتّع بالعمرة إلى الحجّ وافى غداة عرفة ، وخرج الناس من منى إلى عرفات ، عمرته قائمة أو ذهبت منه ؟ إلى أيّ وقت عمرته قائمة إذا كان متمتّعا بالعمرة إلى الحجّ ، فلم يواف يوم التروية ولا ليلة التروية فكيف يصنع ؟
فوقّع عليه السّلام : ساعة يدخل مكّة إن شاء اللّه يطوف ، ويصلّي ركعتين ، ويسعى ويقصّر ، ويحرم بحجّته « 3 » ، ويمضي إلى الموقف ويفيض مع الإمام « 4 » .
هامش
( 1 ) الدعوات : 49 ، ح 120 . عنه البحار : 90 / 283 ، ضمن ح 30 .
قطعة منه في ( موعظته عليه السّلام في الاستغفار لدفع الشدائد ) .
( 2 ) كشف الغمّة : 2 / 388 ، س 16 . عنه إثبات الهداة : 3 / 382 ، ح 59 ، والبحار : 50 / 180 ، ضمن ح 56 .
تقدّم الحديث أيضا في ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الآتية ) .
( 3 ) في التهذيب : ويخرج بحجّته .
( 4 ) الاستبصار : 2 / 247 ، ح 865 .