النهوض والقيام بما يجب ، فإن رأيت أن تدعو اللّه أن يكشف علّتي ويعينني على القيام بما يجب عليّ ، وأداء الأمانة في ذلك ، ويجعلني من تقصيري من غير تعمّد منّي ، وتضييع مال أتعمّده من نسيان يصيبني في حلّ ، ويوسّع عليّ ، وتدعو لي بالثبات على دينه الذي ارتضاه لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فوقّع عليه السّلام : كشف اللّه عنك وعن أبيك .
قال : وكان بأبي علّة ولم أكتب فيها ، فدعا له ابتداء « 1 » .
الرابع والسبعون - إلى عليّ بن محمّد القاسانيّ :
( 926 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : محمّد بن جعفر أبو العبّاس الكوفيّ ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، وعليّ بن إبراهيم جميعا ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ قال : كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث عليه السّلام وأنا بالمدينة سنة إحدى وثلاثين ومائتين : جعلت فداك ، رجل أمر رجلا يشتري له متاعا أو غير ذلك ، فاشتراه فسرق منه ، أو قطع عليه الطريق ، من مال من ذهب المتاع ؟ من مال الامر أو من مال المأمور .
فكتب سلام اللّه عليه : من مال الامر « 2 » .
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : 2 / 388 ، س 19 . عنه إثبات الهداة : 3 / 382 ، ح 60 ، والبحار : 50 / 180 ، ضمن ح 56 .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الحاليّة ) و ( دعاؤه عليه السّلام لعليّ بن محمّد الحجّال وأبيه ) .
( 2 ) الكافي : 5 / 314 ، ح 44 .
تهذيب الأحكام : 7 / 225 ، ح 985 . عنه وسائل الشيعة : 18 / 73 ، ح 23180 ، و 19 / 153 ، ح 24354 .
قطعة منه في ( حكم من أمر رجلا أن يشتري له مالا فسرق ) .