الرابع عشر - إلى أحمد بن حاتم بن ماهويه وأخيه :
( 829 ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : أبو محمّد جبريل بن محمّد الفاريابيّ قال :
حدّثني موسى بن جعفر بن وهب قال : حدّثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه قال : كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث عليه السّلام : أسأله عمّن آخذ معالم ديني ؟ وكتب أخوه أيضا بذلك .
فكتب عليه السّلام إليهما : فهمت ما ذكرتما ، فاصمدا « 1 » في دينكما على مسنّ « 2 » في حبّنا ، وكلّ كبير التقدّم في أمرنا ، فإنّهم كافوكما إن شاء اللّه تعالى « 3 » .
الخامس عشر - إلى أحمد بن الحسن :
( 830 ) 1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : قال عليّ بن الحسن : ومات محمّد بن عبد اللّه بن زرارة فأوصى إلى أخي أحمد بن الحسن وخلّف دارا ، وكان أوصى في جميع تركته أن تباع ، ويحمل ثمنها إلى أبي الحسن عليه السّلام فباعها ، فاعترض فيها ابن أخت له وابن عمّ ، فاصلحنا أمره بثلاثة دنانير .
وكتب إليه أحمد بن الحسن ودفع الشيء بحضرتي إلى أيّوب بن نوح ، وأخبره أنّه جميع ما خلّف وابن عمّ له وابن أخته عرض ، فأصلحنا أمره بثلاثة دنانير .
هامش
( 1 ) الصمد : هو الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد . مجمع البحرين : 3 / 88 ( صمد ) .
( 2 ) في النسخ : مستنّ ، ومتين ، وكبير في حبّنا .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 4 ، رقم 7 .
عنه البحار : 2 / 82 ، ح 3 ، بتفاوت ، ووسائل الشيعة : 27 / 151 ، ح 33460 .
قطعة منه في ( شرائط من يؤخذ عنه معالم الدين ) و ( موعظة في أخذ معالم الدين ) .