الرابع - الدعاء للتخلّص من البلايا والمحن :
1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : . . . اليسع بن حمزة القمّيّ قال : أخبرني عمرو ابن مسعدة وزير المعتصم الخليفة ، أنّه جاء عليّ بالمكروه الفظيع حتّى تخوّفته على إراقة دمي وفقر عقبي ، فكتبت إلى سيّدي أبي الحسن العسكريّ عليه السّلام أشكو إليه ما حلّ بي .
فكتب عليه السّلام إليّ : لا روع إليك ولا بأس ، فادع اللّه بهذه الكلمات يخلّصك اللّه وشيكا ممّا وقعت فيه ، ويجعل لك فرجا ، . . . .
قال : وكان الدعاء :
« يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره ، ويا من يفلّ بذكره حدّ الشدائد ، ويا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج إلى محلّ الفرج ، ذلّت لقدرتك الصعاب ، وتسبّبت بلطفك الأسباب ، وجرى بطاعتك القضاء ، ومضت على
هامش
عنه البحار : 56 / 24 ، ح 7 ، بتفاوت ، و 92 / 1 ، ح 1 ، ومستدرك الوسائل : 8 / 242 ح 9253 .
مكارم الأخلاق : 266 ، س 15 .
بشارة المصطفى : 129 ، س 24 .
البلد الأمين : 27 ، س 18 ، وفيه : عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
الدروع الواقية : 47 ، س 13 .
مصباح المتهجّد : 212 ، س 6 .
تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي : 208 ، س 6 .
مصباح الكفعميّ : 126 ، س 3 ، باختصار . عنه وعن المكارم ، والبلد ، البحار : 83 / 148 ، ح 32 ، أشار إليه .
قطعة منه في ( الآيات والسور التي قرأها أو أمر عليه السّلام بقراءتها في الأدعية ) و ( مدح أبو نؤاس ) و ( ذمّ بعض من يلقّب بأبي نؤاس ) و ( عصمة الشيعة في التمسّك بولاية الأئمّة عليهم السّلام ) .