قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
:
24 / 35 .
( 712 ) 1 - الطبرسيّ رحمه اللّه : عن العبّاس بن هلال قال : سألت أبا الحسن [ عليّ بن محمّد عليهما السّلام ] عن قول اللّه عزّ وجلّ :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
.
فقال عليه السّلام : هادي من في السماوات ، وهادي من في الأرض « 1 » .
2 - العامليّ الأصبهانيّ رحمه اللّه : وفي مكاتبة الهادي عليه السّلام إلى بعض أصحابه قال : الشجرة المباركة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 2 » .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 487 ، ح 327 . عنه البحار : 4 / 15 ، ح 3 .
( 2 ) مقدّمة البرهان : 17 ، س 27 .
يأتي الحديث أيضا في ج 3 ، رقم 1029 .