قوله تعالى :
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
: 22 / 37 .
1 - ابن شعبة الحرّانيّ رحمه اللّه : من عليّ بن محمّد عليهما السّلام : . . . ففضل بني آدم بالنطق الذي ليس في غيره من الخلق المدرك بالحواسّ ، فمن أجل النطق ملّك اللّه ابن آدم غيره من الخلق حتّى صار آمرا ناهيا ، وغيره مسخّر له كما قال اللّه :
كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
. . . « 1 » .
السابعة عشرة - المؤمنون [ 23 ]
قوله تعالى :
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
: 23 / 14 .
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : . . . قلت :
جعلت فداك ، وغير الخالق الجليل خالق ؟
قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول :
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
فقد أخبر أنّ في عباده خالقين ، . . . « 2 » .
هامش
تهذيب الأحكام : 5 / 252 ، ح 854 ، و 285 ، ح 971 .
عنه وعن الكافي ، وسائل الشيعة : 13 / 299 ، ح 17793 .
قطعة منه في ( حكم طواف البيت ) .
( 1 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .
( 2 ) التوحيد : 60 ، ح 18 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 537 .